التفاصيل

وزير الشؤون الخارجية يقترح إحداث فريق من الخبراء يعني بمكافحة الإرهاب ضمن مجلس السلم و الأمن التابع للاتحاد الافريقي

جدد السيد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين إدانة تونس للإرهاب وتأكيدها على حق الشعوب في الحماية من هذه الجريمة التي تمثل تهديدا للأمن والسلم والاستقرار بإفريقيا.

وأبرز في جلسة العمل المنعقدة يوم 3 ديسمبر الجاري حول آفاق تعزيز نجاعة آليات الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب، التي انتظمت في إطار أشغال مؤتمر وهران الوزاري الثامن رفيع المستوى حول "السلم والأمن في إفريقيا"، أن تواصل نشاط المجموعات الإرهابية وقدرتها على تمويل أنشطتها وتأقلمها مع الأوضاع والتكنولوجيات الحديثة بالإضافة إلى المخاطر التي قد تنجر عن عودة المقاتلين الإرهابيين إلى بلدانهم، تشكل تهديدات تستدعي من الدول الإفريقية صياغة استراتيجيات وطنية متعددة الأبعاد قائمة على الوقاية والاستجابة السريعة للعمليات الإرهابية.

و ثمن الوزير بالمناسبة الجهود المبذولة في سياق مكافحة الارهاب، مذكّرا بالأهمية التي توليها تونس لتفعيل قرار رؤساء الدول الإفريقية المتعلق بإنشاء الصندوق الخاص للاتحاد الإفريقي للوقاية من الإرهاب والتطرف العنيف ومكافحتهما وتوفير التمويلات الضرورية لتمكينه من الاضطلاع بمهامه.

من جهة أخرى، أكد الوزير أن تعزيز نجاعة آليات الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف يمرّ عبر تأمين مصادقة واسعة من قبل الدول الإفريقية على اتفاقيات ونصوص الاتحاد الإفريقي في هذا المجال وتطوير هذه النصوص ضمن استراتيجيات تأخذ بعين الاعتبار الأسباب العميقة للإرهاب على غرار الفقر والبطالة والإقصاء وتعمل على تجفيف مصادر تمويله وتعزيز التعاون بين الدول.

كما اقترح إحداث فريق من الخبراء يعنى بمكافحة الإرهاب ضمن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي على غرار ما قامت به منظمة الأمم المتحدة ووضع برنامج لتعزيز الأمن السبراني قصد مواجهة استعمال الجماعات الإرهابية للتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال.

 


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم