التفاصيل

التنسيق بين مجلس السلم والأمن ومجموعة الدول الأفريقية بمجلس الأمن الدولي، محور جلسة عمل بمؤتمر وهران

خلال أشغال اليوم الثاني للمؤتمر الوزاري الثامن رفيع المستوى حول "السلم والأمن في إفريقيا"، الذي ينعقد بمدينة وهران بالجزائر من 2 إلى 4 ديسمبر 2021، شارك السيد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج في جلسة عمل حول دعم التنسيق بين مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي ومجموعة الدول الإفريقية الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن الدولي (A3) من أجل إعلاء صوت إفريقيا بمجلس الأمن.

وأكد الجرندي في مستهل كلمته أن الدول الإفريقية الثلاثة الأعضاء بمجلس الأمن الدولي تمكنت، بمساهمة بعثة الملاحظة التابعة للاتحاد الإفريقي بنيويورك، من جعل مجموعة (A3) شريكا فاعلا وناجعا صلب مجلس الأمن بفضل التنسيق الدائم فيما بينها حول مختلف القضايا الإفريقية المطروحة على أنظار المجلس، وخاصة منها تلازم البعدين الأمني والتنموي وتأثيرات التغيرات المناخية ومكافحة الهشاشة في مناطق النزاع علاوة على التعاون بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وأضاف أن تونس، أحد الأعضاء الأفارقة بمجلس الأمن الدولي وبصفتها منسق مجموعة (A3)، ترى أن تعزيز هذا التنسيق وضمان استمراريته، يمرّان عبر جملة من المقترحات التي من شأنها ضمان تناسق واستمرارية هذا التشاور وتجسيده عبر أنشطة وإجراءات عملية.

وتقدّم الوزير الجرندي في هذا الإطار، بجملة من المقترحات العملية التي تهم خصوصا توزيع المهام بين دول المجموعة وتعزيز التكامل بينها وبين مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي وإحداث آليات تمكن من متابعة تنفيذ توصيات مجموعة (A3) عند انتخاب أعضاء أفارقة جدد لعضوية مجلس الأمن علاوة على مقترح إرسال بعثات إفريقية لتقييم الأوضاع في مناطق النزاع وعقد اجتماعات عاجلة على المستوى الوزاري ودراسة السبل الكفيلة بتأمين التمويل اللازم لعمليات دعم السلام بإفريقيا.

وقد حظيت مختلف هذه المقترحات بدعم الدول الإفريقية المشاركة في المؤتمر الوزاري.

وفي ختام مداخلته، أكد السيد الوزير أن تونس على استعداد لوضع خبرتها وتجربتها على ذمة الأعضاء الأفارقة الجدد بمجلس الأمن الدولي وكذلك الاتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن التابع له والذي ترشحت بلادنا لعضويته.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم