التفاصيل

لقاء السيد خميس الجهيناوي، وزير الشؤون الخارجية بالوزير الجزائري للشؤون الخارجية، السيد عبد القادر مساهل

شارك وزير الشؤون الخارجية التونسي، السيد خميس الجهيناوي، ونظيره الجزائري السيد عبد القادر مساهل، في افتتاح أعمال الدورة 19 للجنة المتابعة التونسية الجزائرية، التي إنعقدت بالعاصمة الجزائرية يوميْ 4 و5 مارس 2017.

وأكد الوزير في كلمته حرص البلدين على تأمين دورية انعقاد هذا الموعد الهام الذي قال إنه «يُمثِّل فرصة حقيقية لمتابعة مسيرة التعاون الثنائي وبحث سبل دعمها وتعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين». كما أعرب، وفق بيان لوزارة الخارجية، عن ارتياحه لما يشهده التعاون الثنائي من ديناميكية في مجالات متعددة، منوّهًا بنتائج اجتماعات اللجان الفنية وفرق العمل المشتركة والزيارات المتبادلة بين سامي مسؤولي البلدين.

وأوضح وزير الشؤون الخارجية أهمية الاتفاقيات الثنائية التي سيتمّ رفعها إلى الاجتماع القادم للّجنة الكبرى المشتركة، داعيًا إلى بذل مزيد من الجهود لدفع التنمية بالمناطق الحدودية التي تمثل جسورًا للأخوة والتواصل ورافدًا أساسيًّا لتحقيق التنمية والازدهار، والتوقّي من المخاطر التي تهدّد أمن البلدين، وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

من جانبه، أشاد الوزير الجزائري بالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الثنائية على كافّة الأصعدة، واصفًا التعاون التونسي الجزائري بـ«النموذجي»، كما أكد حرص بلاده المتواصل على مزيد تطويره والارتقاء به. وأفاد المصدر بأن الوزيرين أجريا قبل ذلك محادثة نظرا خلالها في سبل دعم العلاقات الثنائية، كما تطرّقا إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وخصوصًا الوضع في ليبيا، مؤكّديْن العزم على مواصلة التشاور والتنسيق في إطار «إعلان تونس الوزاري لدعم التسوية السياسية الشاملة في ليبيا»، الذي وقعه وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يوم 20 فيفري 2017


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم