التفاصيل

تونس ملتزمة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة (سلمى النيفر )

[Translate to Arabe:]

[Translate to Arabe:]

شاركت السيدة سلمى النيفر، كاتبة الدولة المكلفة بتصريف أعمال وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الخميس 6 أوت 2020، في اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي عبر تقنية الفيديو حول مسألة التصدي للروابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة

وأكدت السيدة سلمى النيفر في مداخلة لها على أن ظاهرتي الإرهاب والجريمة المنظمة من الآفات المهددة للأمن والسلم الدوليين، حيث يمثل تردي الأوضاع المحلية والإقليمية الناتجة عن عدم الاستقرار السياسي، والصراعات المسلحة، والفساد، والاضطرابات الاجتماعية عوامل استقطاب وأرضية مناسبة لإنشار هذه الظواهر المهددة لأمن وإزدهار المجتمعات.
وشددت كاتبة الدولة على دور الدول والمنظمات الدولية والإقليمية للمساهة في إيجاد حلول سلمية للصراعات المسلحة، مشيرة في هذا السياق إلى وجاهة القرار التونسي-الفرنسي 2532 (2020) الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في جويلية 2020 والذي ينصّ على أن الهدنة الإنسانية في الصراعات المسلحة لا تنطبق على الجماعات الإرهابية.
وأبرزت السيدة سلمى النيفر أهمية أن تبادر الدول بإتخاذ تدابير شاملة ومتكاملة تمكنها من مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة مع الاحترام الكامل للقوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات العلاقة، مشيرة إلى الحاجة لدعم التعاون الإقليمي والدولي في هذا الإتجاه عبر إنشاء أدوات وأطر ثنائية ومتعددة الأطراف لتبادل المعلومات والخبرات وتأمين الحدود.
وجددت تونس في كلمتها التزامها بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وفقاً لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وفي ظل الاحترام الكامل للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
يذكر أن هذا الإجتماع ترأسته وزيرة الخارجية الأندونسية التي تتولى بلادها رئاسة مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم