التفاصيل

تجربة الإنتقال الديمقراطي في تونس محور حوار خاص بمنتدى روما لحوارات المتوسط بمشاركة كاتب الدولة للشؤون الخارجية

بتكليف من سيادة رئيس الجمهورية، شارك كاتب الدولة للشؤون الخارجية المكلف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية صبري باشطبجي في الدورة الخامسة لمنتدى روما لحوارات المتوسط التي عقدت يومي 6 و 7 ديسمبر 2019 بحضور عدد من وزراء خارجية و الشخصيات في مجال الأعمال والثقافة والمجتمع المدني وممثلي المنظمات الدولية والاقليمية.

وقد مثلت تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس محور "حوار خاص" استعرض كاتب الدولة خلاله ما راكمه مسار الانتقال الديمقراطي في بلادنا من مكتسبات ارست دعائم نظام ديمقراطي مبني على مبادئ التعددية والتداول على السلطة و توسيع فضاء الحريات العامة والفردية والعدالة والمساواة، مبرزا أن هذه التجربة تبقى فريدة من نوعها في المنطقة، خاصة بالنظر إلى التحديات التي تشهدها.

وتطرق كاتب الدولة من جهة اخرى إلى نجاح بلادنا في تنظيم مختلف المحطات الانتخابية التشريعية والرئاسية والبلدية، مؤكدا أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة والتي أشاد المجتمع الدولي بشفافيتها ونزاهتها، ساهمت في مزيد ترسيخ البناء الديمقراطي وتركيز مؤسساته

وأبرز في هذا السياق أن هذه الانتخابات أفرزت انتخاب رئيس جمهورية بأغلبية هامة وخاصة من قبل الشباب وتركيز مجلس تشريعي جديد وستفضي إلى تشكيل حكومة جديدة خلال الأيام المقبلة. كما أكد على عزم تونس على مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية بهدف خلق ديناميكية اقتصادية وتنموية جديدة ودعم الاستثمار الداخلي والخارجي وخلق مواطن شغل وتركيز الحكم المحلي، بما يكفل تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لرفد الانتقال الديمقراطي

وأبرز كاتب الدولة الأهمية القصوى التي توليها تونس لحل الأزمة الليبية بصفة سلمية فق المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة، مبرزا عزم تونس على مواصلة تعزيز علاقات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. كما ثمن ما تشهده العلاقات بين التونسية الإيطالية من تطور وارتقائها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية، مشيرا إلى أن إيطاليا تعتبر الشريك الاقتصادي والتجاري الثاني لبلادنا وثاني مستثمر في تونس في ظل انتصاب حوالي 900 شركة إيطالية

وعلى هامش المنتدى شارك السيد صبري بشطبجي بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الايطالي Luigi Di Maio، في اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا خصص لبحث مستجدات الوضع في ليبيا وسبل دفع التسوية السياسية لحل الأزمة.

وأكد في كلمته خلال هذا الاجتماع على موقف تونس الداعي إلى الحفاظ على سيادة ليبيا ووحدتها الترابية ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية وفق مسار اندماجي ليبي-ليبي ونبذ الحلول العسكرية بهدف إحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق.

كما كان لكاتب الدولة محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية الايطالي ووزير الدولة الياباني للشؤون الخارجية Wakamiya Kenji تمحورت حول واقع العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها ومزيد ونائب دعم نسق تبادل الزيارات الثنائية. كما بحث، خلال لقائه مع نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنميةPierre Heilbronn، آفاق مزيد دعم أنشطة البنك في تونس من خلال مواصلة مساندة وتطوير القطاع الخاص وخاصة المؤسسات الصغرى والمتوسطة ومشاريع البنية التحتية والطاقة، فضلا عن مساندة الإصلاحات الرامية إلى دفع الاستثمار والشراكة بين القطاع العام والخاص.

.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم