التفاصيل

السيّد عثمان الجرندي ، يشرف على افتتاح المقر الجديد لمقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتونس

أشرف السيّد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج مساء يوم 9 جوان 2021، على افتتاح المقر الجديد لمقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتونس بحضور كل من السيد Arnaud Peral المنسق المقيم للأمم المتحدة والسيد أيمن غرايبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والسيّدة حنان حمدان،

ممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين بتونس إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وممثلي المنظمات الدولية بتونس وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس.

وفي كلمته أثنى السيد الوزير على الجهود التي تبذلها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من خلال مكاتِبها عبر العالم، معربا عن الارتياح لمستوى التعاون القائم بين تونس ومكتب المفوضية ومؤكدا التزام بلادنا الثابت بالمبادئ والقيم الكونيّة لحماية اللاجئين وتمسّكها بالمعاهدات والمواثيق الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان وأحكام القانون الدولي الإنساني، وحرصها على توفير الظروف الملائمة لاستقبال الوافدين من اللاجئين في إطار الإمكانيات المتاحة.

وبين أن تونس رغم ما تواجهه من تحديات لم تغلق حدودها ولم تتوانَ يوما بالتنسيق مع الجهات العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية عن إيجاد الحلول المناسبة التي تضمنُ كرامةَ طالبَ اللجوء وتحدُّ من معاناتِه،

واكد الوزير على أن تونس لا تتعامل مع قضية اللاجئين من منطلقٍ أمني بحت وإنّما وفق مقاربة يُشكّل فيها البعدُ الإنساني ركنا أساسيا، مشددا في ذات السياق على أهمية اعتماد مقاربة دولية تأخذ بعين الاعتبار البعدَ التنموي لدول المنشأ والدول المستضيفة من خلال إرساء شراكات فاعلة تسهم في بناء قدرات المجتمعات المحلية ومساعدتها على الصمود في مجابهة الأزمات والتعافي منها.

ودعا الوزير إلى مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون والتضامن المتكافئ من أجل ضمانِ المساواة بين الشعوب وإعمال حقوقها الاقتصادية والاجتماعية بما فيها الحق في التنمية، مشددا أن المسؤوليةَ مشتركة يجب على المجموعة الدولية أن تتقاسم أعباءها من أجل ضمان استجابةٍ أفضلَ وأكثرَ عدالة وإنصافاً لأزمات اللاجئين.

من جهتهم أثنى ممثلو المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على التعاون الإيجابي والبناء لتونس في معالجة قضايا اللاجئين والإحاطة بهم وحمايتهم. مبرزين أن بلادنا رغم التحديات القائمة، قد انتهجت سياسة الأبواب المفتوحة إيمانا منها بأن قضية اللاجئين قضية إنسانية بدرجة أولى في وقت سارعت فيه عديد الدول إلى إغلاق حدودها.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم لتونس لما قدمته وتقدمه من مساندة للمنظمات العاملة في المجال الإنساني ومساهمتها الفاعلة في تحقيق الاستجابة الإنسانية للأزمات.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم