التفاصيل

الأمم المتحدة: تونس اثبتت تمسكها بقيم الديمقراطية وستظل مثالا للحكمة والاعتدال

بمناسبة مشاركته في أشغال الجزء رفيع المستوى للدورة 76 للجمعية العامة، التقى السيّد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 24 سبتمبر 2021، بالأمين العام للأمم المتحدة، السيّد أنطونيو غوتاريس.

 

وأبلغ السيّد الوزير خلال هذا اللقاء الأمين العام تحيّات سيادة رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد ودعمه الكامل للجهود التي يبذلها ، مشيرا بالخصوص إلى تأييد تونس للمقترحات والتوصيات التي تضمنّها تقرير"أجندتنا المشتركة" الذي أطلقه مؤخّرا الأمين العام بهدف تعزيز الجهود متعددة الأطراف في مجابهة التحديات التي تواجه العالم ولضمان مستقبل أفضل وأكثر أمانا للأجيال القادمة.

من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره للدور الفاعل الذي تلعبه تونس في خدمة السلم والأمن الدوليين، لا سيّما من خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي، علاوة على التزامها الثابت بمبادئ وأهداف العمل متعدد الأطراف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، مشيدا بما تتميز به مواقفها من مختلف القضايا الدولية من توجهات بناءة بعيدا عن كل الاجندات الضيقة.

كما أعرب عن ارتياحه للتعاون البناء القائم بين تونس والمنظمة الأمميّة، مجدّدا حرصه على تعزيز دعم وكالات الأمم المتحدة لبلادنا في مختلف المجالات.

واكد ان تونس التي اثبتت تمسكها بقيم الديمقراطية، ستظل مثالا للحكمة والاعتدال.

كما تناول اللقاء أهمّ التطوّرات الجارية في المنطقة والعالم، ولا سيّما الوضع في ليبيا. وفي هذا السياق، جدّد الأمين العام شكره وتقديره لتونس على ما تقدّمه من تسهيلات لعمل البعثة الأممية في ليبيا ولما تبذله من جهود للإسهام في دفع مسار التسوية السياسية بها.

وفي هذا السياق، أكّد السيّد الوزير التزام تونس الثابت بمواصلة دعم مسار التسوية السياسية في ليبيا من منطلق العلاقات العريقة القائمة بين البلدين الشقيقين، بعيدا عن أيّ مصالح ضيقة او مآرب اخرى غير خدمة السلم والامن والاستقرار في ليبيا والمنطقة، مشدّدا على أهميّة مساعدة الليبيين على تجسيد الإستحقاقات القادمة وخاصّة الإنتخابات التشريعية والرئاسية المقرّرة ليوم 24 ديسمبر 2021.

وأبلغ السيّد الوزير إلى الأمين العام دعوة سيادة رئيس الجمهورية للمشاركة في القمة الثامنة عشر للفرنكوفونية التي ستحتضنها جزيرة جربة يومي 20 و 21 نوفمبر 2021 حول موضوع الإتصال الرقمي في خدمة التنمية، مشيرا في هذا الإطار، إلى ما يفتحه هذا المجال من آفاق لدعم قيم السلم والأمن في العالم وتعزيز أواصر التضامن والتعاون بين الشعوب، وهو ما يتماشى مع ما جاء ضمن توصيات تقرير الأمين العام حول "أجندتنا المشتركة".


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم