التفاصيل

تحت شعار" قل لا للعنف"، تونس تُحيي اليوم الدولي للاّعنف

تحيي المجموعة الدولية في 2 أكتوبر من كل سنة اليوم الدولي للاّعنف الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2007 تحت شعار "قل لا للعنف" تخليدا لذكرى ميلاد «المهاتما غاندي" ودعوة لنشر قيم التسامح والسلام والحوار البناء ونبذ العنف في جميع أشكاله وأبعاده.

وإذ تؤكد تونس على ما يترتب عن العنف من آثار مدمرة نفسيا وجسديا على المجتمعات والأفراد ولا سيما الفئات الأكثر ضعفا وهشاشة، فإنها تدعو إزاء تنامي هذه الآفة وتصاعد خطاب الكراهية سواء في الممارسة اليومية أو على الفضاء الرقمي، إلى مضاعفة الجهود على جميع الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية من أجل التصدي لهذه الظواهر التي تهدد استقرار الشعوب وسلمها الاجتماعي.

لقد أدت جائحة كوفيد-19 إلى تصاعد وتيرة العنف ضمن العديد من المجتمعات، ومن الضروري لتحقيق البناء بشكل أفضل والتعافي الشامل من هذه الجائحة العمل على التعهد النفسي والصحي بضحايا العنف وإعادة تأهيلهم وإدماجهم.

و تؤكد تونس أيضا على ضرورة معالجة الجذور العميقة للنزاعات والأسباب المؤدية إليها ولكل ما يتهدد السلام الدولي وفقا لمقاربة شاملة متعددة الأبعاد قائمة على التضامن واحترام حقوق الانسان في بعدها الشامل ونشر التسامح والقبول بالآخر وتعزيز ثقافة الحوار في حل الخلافات وإدارة الأزمات.

إن في العنف استنزاف لمقدرات الشعوب وطاقاتها الإنمائية، ولا سبيل للتعافي وتحقيق التنمية المستدامة لجميع الشعوب والمجتمعات والفئات على قدم المساواة دون القضاء على العنف بما يساهم في تكريس قيم التعايش المشترك والرقي الحضاري ويضمن مستقبلا أكثر سلاما وأمنا وأملا للأجيال القادمة.

وستظل تونس كما كانت عبر تاريخها الحضاري والإنساني، منارة للتعايش بين الحضارات ومختلف الثقافات في ظل الانفتاح على الآخر وتكريس المواطنة وضمان الكرامة والمساواة للجميع، كقيم انسانية كونية مشتركة.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم