كلمة الترحيب

السفير الأسعد المحيرصي

تتميّز العلاقات التونسية اليونانية بعراقتها حيث أنّ جذورها التاريخية تعود إلى آلاف السنين. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1956، ما فتئت علاقات الصّداقة تعرف تقدّما مطردا على الصعيدين السياسي و الاقتصادي
 بالرغم من محافظة العلاقات السياسية على تميّزها من خلال التشاور المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك ولما تبديـه القيــــادة اليونانيـــة من تعاطف ومساندة مستمرّة للتجربــة التونسيـــة منذ الثورة، إلّا أنّ الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها اليونان منذ سنوات ألقت بظلالها على التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. ونحن على يقين بأنّ العلاقات الاقتصادية ستزدهر من جديد إثر تعافي اليونان الصّديق من مخلّفات هذه الأزمة.
وفي إطار حرصها على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى أفضل المستويات، ستعمل السفارة على تكثيف الزيارات للمسؤولين اليونانيين والتونسيين والحث على تنشيط المبادلات التجارية من خلال تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية والدفع نحو خلق حركية يحتاجها الاقتصاد التونسي.
كما ستواصل العمل على تكثيف مشاركات تونس في عديد التظاهرات الثقافية والسياحية باليونان وتنظيم اللقاءات مع رجال الاعلام و الصحافة بما من شأنه مزيد التعريف بالتجربة التونسية الديمقراطية الرائدة وبما تحقّق في تونس من مكاسب سياسية وأمنية والترويج لها كوجهة سياحية متميّزة.
أمّا على الصعيد متعدّد الأطراف، فتكتسي العلاقات مع هـذا البلــــد أهميـــة بالنظر للدور الذي تضطلع بـه في مسانــــدة بلادنـــا في جــوارهـــا المتوسطي وفي علاقاتها مع الإتحـــــاد الأوروبي، بالإضافة إلى تبادل الدّعم والتّرشّحات داخل المنظّمات الإقليميّة والدّوليّة.
وبالنسبة لجاليتنا باليونان، فأودّ أن أعبر لكم عن احترامي و تقديري، مجدّدا لكم عزمي رفقة أعضاء السفارة على تقديم الأفضل وتحسين جودة الخدمات وتيسير ظروف قضاء مصالحكم في الآجال المطلوبة. كما أجدّد ترحيبي باتصالاتكم واقتراحاتكم ومساندتي لكلّ من يرغب في بعث مشروع يعود بالفائدة للفرد والوطن الحبيب تونس.

                                                        
                                                           

 

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم