كلمة الترحيب

بكل فخر وإعتزاز أعود مجدّدا إلى لندن على إثر تعييني كسفير مفوض وخارق للعادة للجمهورية التونسية بالمملكة المتحدة بعد أن باشرت مهامي سابقا بالسفارة في الفترة الممتدة من سنة 1999 إلى سنة 2004.
إنه من دواعي الإرتياح أن جمعت تونس دائما بالمملكة المتحدة علاقة صداقة وتعاون متينة ونتطلع إلى أن تواصل المملكة المتحدة دعمها المتواصل لبلادنا بإعتبارها دولة صديقة قدمت ومازالت مساندتها لديمقراطية تونس الناشئة.
إنه أيضا من دواعي السرور أن تجمع البلدين الإرادة من أجل العمل سويا لبناء علاقات أكثر متانة ورسوخا. ومن منطلق مهامي الجديدة، سأسعى بكل عزم وإجتهاد، بمعية الإطار الدبلوماسي بالبعثة والمؤسسات التونسية الممثلة بلندن، إلى العمل من أجل تطوير هذه العلاقات في جميع المجالات.
إنني سعيد بأن يتزامن تعييني على رأس سفارة تونس بلندن مع قرار السلطات البريطانية الرفع الجزئي لحظر السفر إلى تونس والذي نأمل بأن يتجسد بعودة تدريجية لزيارة البريطانيين إلى بلادنا. ويتأتى هذا القرار كنتيجة للتعاون الممتاز والمثمر في المجال الأمني والذي ستسعى سلطات البلدين بدون شك إلى مزيد تطويره.
أما في ما يتعلق بعلاقات بلادنا مع جمهورية إيرلندا، فإن السفارة ستواصل مساعيها من أجل إستثمار العلاقات التاريخية الممتازة بين البلدين بغاية تطوير التعاون بينهما في جميع الميادين.
وعيا بتطور حجم الجالية التونسية المقيمة بكل من المملكة المتحدة وجمهورية إيرلندا، ستسعى السفارة إلى مزيد تطوير جودة خدماتها القنصلية المقدمة لفائدة أبناء الجالية إضاقة إلى الحرص على الإنصات إلى مشاغلها والإستئناس بمقترحاتها علاوة على العمل على تأمين مساهمتها الفاعلة في المجهود الوطني للتنمية وحثها على تقديم الصورة الحقيقية لبلادنا، بكل من المملكة المتحدة وإيرلندا، كنموذج للدولة المنفتحة والديمقراطية.   

 

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم