الدراسة بالخارج

حظي مجال التبادل الطلابي بمكانة متميزة في سياسة الدولة التونسية الفتية منذ الاستقلال إذ سعت إلى تمكين الطلبة التونسيين المتميزين من الالتحاق بالجامعات الأجنبية العريقة في جميع أنحاء العالم، وذلك لتكوين أطر فاعلة تساهم في البناء الحضاري المعاصر للبلاد التونسية حتى تتمكن من مسايرة البلدان المتقدمة ومواكبة التطورات العلمية الحديثة والمتسارعة.

وعملت في الآن نفسه وباتفاق مع البلدان الصديقة والشقيقة على إرساء تعاون في هذا المجال يستند إلى اتفاقيات وبرامج تنفيذية تحدّد الحصص المتبادلة والاختصاصات المطلوبة، كما أنها مدّت يد المساعدة إلى البلدان الإفريقية وذلك بتوفيرها مقاعد ومنحا دراسية للطلبة الراجعين إليها بالنظر.

وسعت أيضا إلى مضاعفة الجهد لتحسين مؤشرات الجودة تأطيرا و تدريسا وبحثا حتى ترتقي المؤسسات التعليمية والبحثية التونسية إلى مصاف الجامعات ومراكز البحث المرموقة دوليا.
 ونتيجة لما تقدّم فإنّ المؤسسات الجامعية التونسية  شهدت إقبالا متزايدا للطلبة الأجانب من مختلف الجنسيات. وأصبحت المؤسسات الجامعية بالبلاد التونسية تستقبل سنويا مئات من الطلبة الأجانب، وحرصت الوزارة في المقابل على إيفاد طلبة تونسيين للدراسة أو لإجراء بحوث بجامعات أجنبية قصد التواصل مع التطورات والبحوث العلمية في الجامعات العالمية المرموقة.

روابط ذات علاقة

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم