التفاصيل

التوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون الثنائية في عدد من المجالات بين تونس وصربيا.

مثل سبل دعم علاقات التعاون والشراكة التونسية-الصربية والإرتقاء بها في المجالات ذات الأولوية، أبرز محاور جلسة العمل التي جمعت اليوم الإثنين 11 مارس 2019 وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي مع النائب الأول لرئيس الحكومة ووزير خارجية جمهورية صربيا "إيفيتسا داتشيتش".

وتولى الوزيران بالمناسبة التوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون الثنائية تتعلق بإتفاق لإستبدال وإستعمال رخص السياقة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الشباب والرياضة وبرنامج تعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والشباب والرياضة للسنوات 2019 و 2020 و 2021 واتفاق تعاون بين المعهد الدبلوماسي التونسي للتكوين والدراسات والأكاديمية الدبلوماسية الصربية ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال العمل والحماية الإجتماعية.

وأكد السيد خميس الجهيناوي أن زيارة النائب الأول لرئيس الحكومة ووزير خارجية جمهورية صربيا، التي تعد الأولى من نوعها لوزير خارجية صربي منذ سنة 2002 تندرج في إطار الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين البلدين لاسيما بعد زيارة العمل التي أداها إلى بلغراد يومي 14 و 15 ديسمبر 2017 وإنعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة التونسية-الصربية في نوفمبر 2018.

وأشار وزير الشؤون الخارجية إلى أن تونس وصربيا تجمعهما علاقات صداقة تاريخية قديمة تعود إلى سنة 1939 تاريخ التوقيع على أول إتفاقية ثنائية في مجال التجارة، مضيفا أن هناك إرادة مشتركة بين البلدين لتكثيف الاتصالات رفيعة المستوى وتنويع مجالات التعاون الثنائي لاسيما في قطاعات الفلاحة والصحة والتعليم العالي والتكوين المهني وتكنولوجيات الإتصال، مشددا في هذا الخصوص على أهمية تعزيز وإثراء الإطار القانوني الذي ينظم التعاون بين البلدين.

وأكد الوزير حرص البلدين على الرفع من المبادلات التجارية بينهما والتي تبقى متواضعة بالمقارنة مع الإمكانات المتاحة، معلنا في هذا الخصوص الإتفاق على تنظيم منتدى اقتصادي تونسي- صربي لإستكشاف مجالات تعاون جديدة بين رجال الأعمال من كلا البلدين، داعيا المؤسسات الصربية إلى مزيد الإهتمام بالسوق التونسية والاستفادة من الحوافز العديدة الممنوحة للمستثمرين لاسيما في مشاريع البنية التحتية.

من جهته، أثنى النائب الأول لرئيس الحكومة ووزير خارجية جمهورية صربيا "إيفيتسا داتشيتش" على علاقات الصداقة والتعاون المتميزة التي تجمع تونس وصربيا، مذكرا بالمحطات التاريخية التي جسدت عمق هذه العلاقات منذ الحرب العالمية الأولى، مشيرا بالخصوص إلى الصداقة التي جمعت الزعيم الحبيب بورقيبة برئيس يوغسلافيا السابقة "جوزيف بروز تيتو" في إطار حركة عدم الإنحياز.

وأكد وزير الخارجية الصربي على ضرورة الإستفادة من الزخم الذي عرفته العلاقات الثنائية بين البلدين لأكثر من قرن وممارسة المزيد من الجهود المشتركة لدعم علاقات الشراكة الإقتصادية في مختلف المجالات، لاسيما في مجالات الصحة والبنية التحتية والسياحة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن تونس تحتل المرتبة الثالثة من حيث الوجهة السياحية المفضلة للسياح الصرب.

وأعرب السيد "إيفيتسا داتشيتش" عن دعم بلاده لتجربة الإنتقال الديمقراطي في تونس ومساندتها للجهود التي تقوم بها في مجال مقاومة الإرهاب، مشيرا إلى وجود رغبة مشتركة لمواصلة التنسيق وتبادل الزيارات على أعلى مستوى لتعزيز التعاون الإقتصادي بين البلدين.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم