التفاصيل

في إطار الدورة الإستشارية السياسية الأولى التونسية النرويجية، وزير الشّؤون الخارجيّة يتحادث في أوسلو مع عدد من المسؤولين السامين

بمناسبة الزيارة الرسمية التي يؤديها إلى أوسلو في إطار الدورة الإستشارية السياسية الأولى التونسية النرويجية، التقى وزير الشؤون الخارجية السيّد خميس الجهيناوي، اليوم الثلاثاء،رئيسة الوزراء النرويجية ايرنا سولبرغ ووزيرة الشؤون الخارجية النرويجية إين ماري إيريكسين سوريد الى جانب المدير العام التنفيذي لمنظمة الأعراف النرويجية أول إيريك ألمليد والمدير العام التنفيذي لرابطة المؤسسات النرويجية والإفريقية إيفيند فجيلدستاد.

ومثل اللقاء مع رئيسة الوزراء سولبرغ فرصة لتسليط الضوء على خصوصية التجربة التونسية والمنجزات التي تم تحقيقها لاسيما في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الأجناس كما تم استعراض الجهود التي تبذلها الحكومة بهدف الاستجابة لتطلعات الشباب التونسي 

أما على الصعيد الإقليمي فقد تم التطرق إلى ملف الوضع في ليبيا والتعاون في إطار الأمم المتحدة والمشاركة النرويجية في منطقة الساحل.

وقد مكن اللقاء الذي اجراهالسيّد الوزير مع نظيرته النرويجية بالإضافة إلى جلسة العمل الموسعة التي انعقدت بحضور وفدي البلدين من ابراز علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين تونس والنرويج بالإضافة إلى أهمية تعزيز الديناميكية الجديدة على المستوى الثنائي عبر تنفيذ القرار المتعلق بإعادة فتح سفارة النرويج مع الاقامة في تونس.

كما تضمن الإجتماع دراسة سبل تعزيز التعاون الإقتصادي والمالي بما يمكن تونس من مواجهة التحديات الإجتماعية والإقتصادية المرتبطة بمسار الانتقال الديمقراطي، كما تركز النقاش حول أهمية التنسيق الوثيق بين تونس والنرويج بخصوص ترشحهما للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن التابع للامم المتحدة بهدف النهوض بالتعاون متعدد الاطراف والسلم والاستقرار الدوليين ومقاومة الارهاب والتسوية السلمية للصراعات بالشرق الاوسط والازمة الليبية .

وتوجه السيّد الوزير بدعوة الى النرويج لدعم مشروع الاكاديمية الديبلوماسية بتونس التي ستكون لها مهام اقليمية كما ستوفر هذه الاكاديمية التكوين الديبلوماسي للاطارات الديببلوماسية الشابة والاطارات العليا للادارة الى جانب تكوين ديبلوماسيين من دول اخرى لاسيما افريقيا والعالم العربي وذلك في مجال العلاقات الدولية والديبلوماسية الوقائية وعمليات حفظ السلام .

من جهة اخرى تناولت المحادثات التي اجراها وزير الخارجية مع المدير التنفيذي لمنظمة الاعراف بالنرويج والمدير العام التنفيذي لجمعية المؤسسات النرويجية والافريقية وسائل دعم التعاون المؤسساتي مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ووكالة النهوض بالاستثمار الخارجي الى جانب النهوض بعلاقات الاستثمار والشراكة بين رجال الاعمال بالبلدين في مجالات الاتصالات وتربية الاسماك والصيد البحري والاسمدة والطاقات المتجددة في ضوء انضمام تونس الى السوق المشتركة للشرق والجنوب الافريقي (كوميسا) واندماجها في منطقة التبادل الحر للقارة الافريقية . 

من جهة اخرى وجه وزير الخارجية الدعوة الى الكنفيدرالية للمؤسسات النرويجية لارسال بعثة للمشاركة في منتدى تونس حول الاستثمار المقرر عقدها يومي 20 و21 جوان 2019 .

وقد عبر وزير الخارجية النرويجي عن نيته زيارة تونس في نوفمبر القادم على رأس وفد من رجال الاعمال بهدف دعم التعاون مع منظمة الاعراف واستكشاف سبل جديدة تمكن رجال الاعمال من كلا البلدين من الاستثمار في الفرص المتاحة بالسوق الافريقية .


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم