التفاصيل

الدورة 74 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة: مشاركة وزير الشؤون الخارجية في عدد من الاجتماعات الإقليمية ومتعددة الأطراف.

في إطار الاستعداد لعضوية تونس بمجلس الأمن، شارك وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي ، يوم 26 سبتمبر 2019 بنيويورك، في اجتماع لوزراء خارجية الصين والدول الإفريقية الأعضاء الحاليين في مجلس الأمن والمنتخبين للعضوية غير الدائمة للمجلس خلال الفترة 2020-2021، خصص للنظر في سبل تعزيز التشاور والتنسيق حول تعاطي مجلس الأمن مع قضايا الأمن والسلم في إفريقيا.

واستعرض الوزير في كلمته أولويات بلادنا خلال عضويتها المرتقبة في مجلس الأمن، مبرزا عزمها على المساهمة الفاعلة في تعزيز الحوار لإيجاد حلول عملية لمختلف المسائل المطروحة على جدول اعمال المجلس وخاصة منها تلك المتعلقة بالمنطقتين العربية والإفريقية.
وأكّد الوزير على استعداد تونس للتعاون الوثيق مع المجموعة الإفريقية بمجلس الأمن لخدمة قضايا القارة بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، داعيا إلى تعزيز التشاور والتعاون مع الصين كعضو دائم بمجلس الأمن، بخصوص الملفات ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، عن قناعة بلاده بأهمية دور تونس كصوت لإفريقيا في مجلس الأمن وقدرتها على الاضطلاع بهذه المسؤولية باقتدار خلال عضويتها المقبلة سنتي 2020-2021.
و على صعيد آخر، شارك وزير الشؤون الخارجية في الاجتماع المخصص لإطلاق " التحالف من أجل العمل المتعدد الأطراف" ، وهي مبادرة ترمي إلى تكريس العمل المتعدد الأطراف كوسيلة مثلى للحوكمة الدولية في مواجهة النزعات  الأحادية التي ما فتأت تضعف العمل المشترك في إطار المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية.
وأثنى الوزير في كلمته على هذه المبادرة معلنا انخراط تونس فيها ومبرزا تلائم مبادئها مع توجهات السياسة الخارجية التونسية. وفي هذا السياق، أكد السيّد الوزير على ضرورة تفعيل آليات العمل المتعدد الأطراف واحترام قواعده مع الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات التي عرفتها الساحة الدولية وبروز نظام عالمي متعدد الأقطاب.
كما جدد الوزير عزم بلادنا على توظيف عضويتها في مجلس الأمن لتعزيز التشاور والعمل المشترك لفض النزاعات وتحقيق الأمن والسلم الدوليين في كنف احترام الشرعية الدولية.
وعلى صعيد اخر كان لوزير الشؤون الخارجية لقاء ثنائي مع نظيره اليمني، محمد عبد الله الحضرمي على هامش اشغال الدورة الرابعة و السبعين لاشغال الجمعية العامة للامم المتحدة . ومثل اللقاء فرصة استعرض فيها الوزير اليمني  تطورات الأزمة اليمنية، ومستجدات الأوضاع على المستوى السياسي والأمني والإنساني، مبرزا التزام الحكومة اليمنية الشرعية بمسار الوساطة الأممي واستعدادها للتعاطي بإيجابية مع مختلف المسائل العالقة. وأعرب الوزير اليمني في هذا السياق على تطلع حكومة بلاده لتعزيز التشاور مع تونس للدفع نحو التوصل إلى حل سلمي للقضية اليمنية وذلك في أفق انضمام تونس لعضوية مجلس الأمن للفترة 2020-2021.
وفي تعليقه، دعا  وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، إلى تغليب منطق الحوار والمصلحة العليا للشعب اليمني الشقيق، مؤكدا استعداد تونس خلال عضويتها المقبلة في مجلس الأمن لبذل كل ما في وسعها من أجل دفع مسار التسوية في هذا البلد الشقيق، بما ينهي معاناة الشعب اليمني ويحفظ وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم