التفاصيل

وزير الشؤون الخارجية يؤكد خلال لقائه بالمبعوث الأممي الى ليبيا على محورية الملف الليبي بالنسبة للدبلوماسية التونسية

تحادث وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي اليوم الجمعة 04 أكتوبر 2019 بمقر الوزارة مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة. وتناول اللقاء آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والمساعي التي يبذلها المبعوث الاممي لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين واستئناف العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.

وجدد وزير الشؤون الخارجية دعم تونس لجهود المبعوث الأممي إلى ليبيا الهادفة إلى التطبيق الكامل لخطة العمل الأممية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية، مذكرا بموقف تونس الداعي إلى اعتماد الحوار والتوافق كسبيل وحيد لإنجاح المسار السياسي في ليبيا وإلى الوقف الفوري للاقتتال والتمسك بالحل السياسي للازمة في ليبيا.

وذكّر الوزير خلال اللقاء بمحورية الملف الليبي بالنسبة للدبلوماسية التونسية التي وضعته في مقدمة اولوياتها، باعتبار متانة العلاقة بين الشعبين الشقيقين من ناحية والتداعيات المباشرة لتطورات الاوضاع في ليبيا على الامن والاستقرار في تونس وفي المنطقة عموما من ناحية أخرى.

وشدد في هذا الاطار على الدور الرئيسي لدول الجوار الليبي وبالخصوص تونس على الاسهام الفاعل في كل المبادرات الرامية إلى مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز خلافاتهم والعودة مجددا إلى طاولة المفاوضات حتى يتفرغ الليبيون إلى جهود التنمية وبناء مؤسساتهم الدستورية.

كما أطلع وزير الشؤون الخارجية المبعوث الأممي على فحوى اللقاء الذي جمعه يوم أمس الخميس بسفراء البلدان الدائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين بتونس في إطار إستعداد بلادنا للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم بداية من يوم غرة جانفي القادم، والذي تم التطرق في جزء هام منه إلى الأزمة الليبية من خلال تأكيد تونس على أهمية عودة الحوار الليبي-الليبي ودعوتها لوقف التدخلات الخارجية ورفض أي حل عسكري للأزمة.

من جهته، ثمن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة الجهود التي تبذلها تونس من أجل تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين وحثهم على اعتماد الحوار والتفاوض للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في هذا البلد الشقيق.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم