التفاصيل

وزير الشؤون الخارجية يوقع في نيروبي مع نظيرته الكينية على مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين

التقى وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي يوم الاثنين 7 أكتوبر 2019 بنيروبي، بنظيرته الكينية "مونيكا جوما"، وذلك في مفتتح زيارة العمل التي يؤديها إلى كينيا والأولى من نوعها منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1963.

وشكل  اللقاء مناسبة لاستعراض عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين منذ السنوات الأولى للاستقلال وبحث سبل تعزيز مجالات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، حيث اتفق الطرفان على أن تنعقد الدورة الأولى للجنة المشتركة التونسية الكينية بتونس خلال الثلاثي الأول لسنة 2020.

كما تم خلال هذا اللقاء التأكيد على تكثيف المشاورات السياسية قصد مزيد تنسيق المواقف بشأن أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك سواء على المستوى الاقليمي أو الدولي.
وأعرب وزير الشؤون الخارجية عن ارتياحه للديناميكية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية مع كينيا والتي تجسدت بالخصوص في قرار تونس فتح سفارة مقيمة بنيروبي منذ سنة 2017، والتطور الملحوظ في مستوى المبادلات التجارية لاسيما بعد نجاح المنتدى الاقتصادي الأول التونسي الكيني الذي انتظم بنيروبي في مارس 2019 ، والذي شهد مشاركة هامة لرجال الأعمال من البلدين.

وأبرز السيد خميس الجهيناوي أهمية العمل على تنويع وإثراء مجالات التعاون الثنائي لاسيما في ضوء انضمام تونس إلى السوق المشتركة لمجموعة دول شرق وجنوب إفريقيا "COMESA" وتوقيعها على اتفاقية إقامة منطقة التجارة الحرة الافريقية القارية، مشيرا إلى أهمية التركيز على القطاعات ذات القيمة المضافة العالية لاسيما في الصحة والتعليم العالي والسياحة وتمكين المرأة، خاصة وأن تونس تتمتع بتجربة ثرية وخبرة واسعة في هذه المجالات يمكن للجانب الكيني الاستفادة منها.
وفيما يتعلق بالمسائل الاقليمية والدولية، تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة تلك المتعلقة بالأوضاع في عدد من الدول الافريقية كما شددا  على ضرورة تنسيق المواقف لرفع التحديات الأمنية والتنموية المشتركة.
وفي أعقاب اللقاء الذي جمع وفدي البلدين، انتظم موكب تم خلاله التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم شملت مجالات المشاورات السياسية والتكوين المهني والتشغيل والصحة.

 


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم