التفاصيل

كاتب الدولة للشؤون الخارجية يقدّم مداخلة حول المقاربة الجديدة للإحاطة بالجالية التونسية

في إطار أشغال الدورة الثامنة والثلاثين للندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية، قدّم كاتب الدولة للشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي بعد ظهر اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2020ـ، مداخلة حول محور "نحو مقاربة جديدة للإحاطة بالجالية التونسية"

وأثنى على ما جاء في كلمة رئيس الحكومة لدى إشرافه صباح اليوم على افتتاح أشغال ندوة رؤساء البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية وما تضمنته من عبارات تقدير وامتنان لأبناء وزارة الشؤون الخارجية في الداخل والخارج على الجهود التي بذلوها من أجل الإحاطة بالتونسيين بالخارج والعودة بهم سالمين إلى أرض الوطن.
وأكد السيد محمد علي النفطي على الدور الهام للجالية التونسية بالخارج في دعم المجهود الوطني للتنمية، من خلال تشجيعها على تحويل المدخرات المالية إلى تونس والاستثمار في مشاريع تنموية وبعث مؤسسات صغرى ومتوسطة، لا سيما في هذا الظرف الهام الذي تمرّ به البلاد.
وأبرز كاتب الدولة أن الارتقاء بدور الجالية التونسية في المهجر إلى مستوى الشراكة الحقيقية مع الدولة يستدعي توفّر عوامل محفزة من أهمها الإدارة المثلى لمسألة الهجرة مع أبرز شركاء تونس المباشرين، تسهيلا لإقامة آمنة لكافة التونسيين بالمهجر في كنف احترامهم والتزامهم بقوانين بلدان الإقامة، والإحاطة بكافة فئات التونسيين بالخارج، في إطار من الاندماج في هذه البلدان اجتماعيا وثقافيا، مع تفعيل آليات متطورة لتمكين التونسيين المقيمين في الخارج من إسهام أفضل في المجهود الوطني للتنمية. وشدّد على أهمية الإسراع في الإنجاز الفعلي لمنظومة العمل القنصلي عن بعد ورقمنة الخدمات القنصلية بصفة شاملة في أقرب الآجال الممكنة.
كما ثمّن، بهذه المناسبة، المد التضامني الذي ميّز التونسيين بالخارج خلال أزمة كورونا، داعيا إلى مزيد ترسيخه كقيمة ثابتة وكمظهر من مظاهر تآزر التونسيين فيما بينهم في الأوقات العسيرة.


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم