التفاصيل

مشاركة وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في اجتماع للحلف من أجل العمل متعدّد الأطراف للجمعية العامة للأمم المتّحدة

شارك السيّد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 25 سبتمبر 2020 عبر تقنية الفيديو، في اجتماع وزاري "للحلف من أجل العمل متعدّد الأطراف" المنعقد على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتّحدة.

وبهذه المناسبة التي شهدت مشاركة قرابة ثمانين وزير خارجية ومسؤول من الدول المكوّنة "للحلف من أجل العمل متعدّد الأطراف" ، أشار  السيّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج إلى أنّ التهديدات التي يواجهها عالمنا اليوم تفرض علينا تعزيز التعاون والتضامن الدوليين، ووضع استراتيجيات استباقية ووقائية قادرة على ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

وأضاف أنّ التحديات المرتبطة بجائحة كوفيد -19 وبالتهديدات الأمنية وبالتغير المناخي وبالإرهاب وبالتطرف العنيف والجريمة المنظمة تتطلب، أكثر من أي وقت مضى ، عملا تشاركيا وتعاونا قائما على التضامن يستند إلى العمل متعدد الأطراف.

وفي هذا السياق، ذكّر السيّد الوزير بدعوة السيّد رئيس الجمهورية إلى اعتماد مقاربة جديدة للأمن الدولي تقوم على تعزيز التعاون والتضامن والتآزر بين الدول والشعوب، مشيرا إلى أهميّة اعتماد مجلس الأمن بالإجماع ، يوم غرة جويلية 2020، القرار 2532 حول جائحة كوفيد-19 والذي بادرت بلادنا باقتراحه بالتنسيق مع فرنسا، مؤكّدا على أهميّة الالتزام بما جاء فيه ومتابعة تنفيذه من قبل مختلف الأطراف المعنيّة.

وأكّد السيّد عثمان الجرندي أنّ تونس مستمرّة في الدفاع عن منظّمة أممية فعّالة وهي ملتزمة بقيم العمل متعدّد الأطراف، الذّي يبقى الإطار الوحيد لإيجاد الحلول المشتركة والمنسّقة لمختلف التهديدات والتحديّات المتعددة.

وذكّر بأنّ تونس دأبت، منذ انضمامها إلى الأمم المتحدة، على الدفاع عن المبادئ المؤسسة للنظام المتعدد الأطراف، مشيرا إلى أنّها، بصفتها عضوا منتخبا في مجلس الأمن للفترة 2020-2021، ستعمل خلال ولايتها على تعزيز التشاور وتوافق الآراء صلب المجلس ودعم آليات  العمل الجماعي.

يجدر التذكير بأنّه تمّ إحداث "الحلف من أجل العمل متعدّد الأطراف" في شهر سبتمبر 2019 بمبادرة مشتركة من فرنسا وألمانيا، وأنّ تونس عضو فيه .


شاهد كل الأخبار رجوع

الإشتراك في النشرة الإخبارية
لدينا إبتداء من اليوم